رواية انتصر قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أبعده هانى برفق معبراً عن رفضه
_ زهقان وحضرتك حابسنى ومخبى المفاتيح

تابع صعوده ليتبعه علاء محاولا تبرير موقفه
_ انا خوفت تمشى وانا نايم زى المرة اللى فاتت بس صدقنى انا مش حابسك ولا حاجة

لم يهتم هانى بالتحاور مع علاء واتجه لغرفة الملابس حيث ترك ملابسه وهاتفه فإلتقطه وهو يتجه إلى أريكة صغيرة متجاهلا علاء رغم تنامى مخاوفه منه .

فتح هاتفه وقبل أن يفكر في تفقد حالة ألكس نظر إلى علاء الذى لم يفكر في التزحزح أو منحه الخصوصية وبدلاً من شعور علاء بالحرج أو مغادرة المكان اقترب منه بلهفة
_ هانى عشان خاطرى ماتزعلش انا بحاول اوفر لينا وقت سعيد نتمتع فيه احنا الاتنين
_ ماتقولش احنا الاتنين

رغم حدة هانى وصوته الذى علت نبرته ابتسم علاء واسرع يسحب هاتفه ليضعه جانباً خوفا من المزيد من الحدة وهو يستقر بجانبه
_ انت شكلك لسه متوتر ايه رأيك ناخد شاور أو ننزل الجيم تحت؟ فى اوضة ساونا مع الجيم هتهدى اعصابك خالص

يعلم علاء أن هانى سيعترض لشعوره برفضه مزيداً من التقارب لذا سارع بقطع سبيل اعتراضه وهو يقتحم أنفاسه محاولا التحكم فيه عبر إثارة حواسه، حاول هانى إبعاده ودفعه للخلف لكنه لم يستجب وكأنه صخرة ألقيت فوق صدره تشعره بالعجز ، سقطت تفاحته أرضا دون أن تمسها شفتيه ليصبح هو وجبة غنية بالمتعة لهذا الشخص الذي يحاصره بقوة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شط بحر الهوى الفصل الثاني والسبعون 72 بقلم سوما العربي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top