رواية انتصر قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

……………..

تقدم عبد القادر ليدخل غرفته حيث من المفترض تواجد زوجته التى عليه مصارحتها بحقيقة ابنها الذى عاشت عمرها مدافعة عنه، يعلم أن ما سيخبرها به يصعب عليها تصديقه لكن لا مفر من المواجهة التى سيعمل على أن تكون في اقرب وقت.
رأى التحفز فى نظراتها له فور دخوله ليفهم سبب ذلك التحفز ولم يمنحها لحظة واحدة يمكنها أن تقوم بمهاجمته فيها بل قدم لها ما يحمله

_ ايه ده؟
_ نتيجة تحاليل هانى

نبرة صوته المنكسرة أدت لإنقباض صدرها بقوة لتظن أن ثمة ما يعانيه ابنها فتسرع بإلتقاط الأوراق ثم فحصها قبل أن تنظر نحو زوجها الذى لم يتحرك خطوة واحدة

_ مالها كل التحاليل كويسة؟ ايه التحاليل دى انت بتشك فى ابنك يا عبد القادر ؟ ابنك راجل وزى الفل وادى انت اتأكدت بنفسك ارتاح بقا وريح ابنك

بدأ يتقدم مرة أخرى حتى جلس بطرف الفراش
_ ياليته ما كان زى الفل كنت هحاول اعالجه ، كان قلبى حاسس أنه اختار لنفسه كده
_ انت بتقول ايه انا مش فاهمة منك حاجة؟ عبد القادر انت لسه هتيجى على هانى تانى ؟

انتفض عبد القادر وقد فقد كامل تماسكه وفقد كل ذرة من تحكمه بأعصابه صارخا بوجهها
_ ابنك شاذ يا سندس افهمى بقا

ظلت ملامح وجهها محتفظة بالحدة المحملة بالغضب وكأنها لم تسمع ما قاله ليعيد كلماته القاتلة
_ ابنك شاذ وده سبب كرهه لاخته، لانه كان بيحب جوزها فاهمة يعنى ايه بيحب جوزها ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل الأول 1بقلم آلاء محمد حجازي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top