رواية انتصر قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

…………….

اغمض عينيه أخيراً بعد استسلام الصغير للنوم، الصمت يخيم على المنزل بشكل تنقبض له القلوب، فى هذه الليلة التى تزوج هو فيها كان يجب أن تعج جنبات المنزل بالسعادة وفى هذه الليلة التى اعلنت قرب نيله عشقه القديم يفترض أن يتراقص قلبه بين أضلعه معلنا انتصاره لكن كل هذا لا يحدث بل إن قلبه ينزوي متألما فى ركن مظلم منه وكأنه يرفض مشاركته هذه الليلة.

تساءل قلبه بهمس داخلى وكأنه يخشى اكتشاف وجوده

_ يا ترى هبة فعلا بقت ليا؟ خلاص بقت مراتى!

ليأتى وهن عقله مجيبا بحزن
_ التمن كان غالي اوى يا جاد
_ ااااااه

زفرة جمعت بين ألم قلبه وحزن عقله واحتراق صدره وعبرت شفتيه مع إعلان منه على عدم تحمله للمزيد ، جالت عينيه تبحث عن شئ لا يعرفه ليتحرك كفه هبوطاً حتى استقر فوق موضع قلبه رتيب الخفقات وسرعان ما اعتدل جالساً

_ انا لازم اتأكد أنها فعلاً هتكون ليا وأنى أخيراً بعد سنين الوجع هرتاح .

تحرك من فوره محاولا عدم إصدار أى صوت يعلن عن حركته، التقط نظارته السوداء وعصاه البيضاء من باب الحيطة فقط ثم اتجه للخارج ليتخذ اتجاه الغرفة التى اتخذت منها ملجأ لها وملاذا منه.

……………

لم يكن صعبا عليها أن تتهرب من الواقع الذى يزداد سوءا يوما بعد يوم ، أصبح النوم ملاذ الروح حيث تلتقى فى عالم أحلامها به ورغم عجزه عن متابعة حمايتها فى الواقع إلا أنها مكتفية راضية بهذه الأوقات التى يقضيها معها فى أحلامها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حكاوي جاد والست كارما الفصل السادس 6 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top