رواية انتصر قلبي الفصل السابع 7 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

………

انضم ثلاثتهم إلى مرڤت وعبد القادر بعد أن شعرت هبة بالتحسن لتطول الجلسة التى خيم على اجواءها الدفء لكن تحاشى الجميع تبادل الذكريات .

عزمت الأسرة على المغادرة ولم تفلح محاولات مرڤت معهم للبقاء لذا صممت هبة على توديعهم حتى الباب الخارجى للمنزل ورغم رفض سندس تمسكت بذراع أبيها الذى بدأ يتهامس معها فهو لا يطيق صبرا ليطمئن أن أمورها واخيها بخير حال لذا تقدما وتبعهما هانى وسندس

وقفت تستند إلى الباب وهم جميعا أمامها

_ اطلعى بقا يا هبة

_ حاضر يا بابا لما اطمن عليكم

_ مين يطمن على مين؟ اطلعى يا بنتى

ابتسمت وقبل تتجه للداخل توقفت سيارة عبيد لتتبدل ملامحها بشكل احسن هانى التقاطه لينظر إلى السيارة التى ترجل عنها جاد ليسرع أبيه إليه بشكل زاد من ضيقه ليضيف سبباً جديداً لأسباب كثيرة تغضبه من أبيه

_ كويس انى شوفتك يا جاد معاد الدكتور بعد يومين انا جاى معاك

_ متشكر يا خالى انت تعبت معايا جدا

نظرت هبة داخل السيارة لتجد الصغير يرقد فوق الأريكة الخلفية لتفزع

_ ماله هيثم؟

_ نايم يا هبة ماتخافيش
لم تنظر نحو جاد بل اتجهت إلى السيارة ليقطع عبيد سبيلها إلى ابنها وهو يتجه للباب الخلفى استعداداً لحمل الصغير

_ ما تسلم يا هانى على جاد ولا مش عارفه ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خلف الاقنعه الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم منة الله الجزار – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top