رواية انتصر قلبي الفصل السابع 7 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عاد هانى يحمل صينية متذمرا

_ إيه ده يا هبة مش تجيبى شوية فاكهة وحليب ! التلاجة مافيهاش غير رصة جبن مالهاش لازمة علشان هيثم حتى ده طفل

_ انا هجيب لها بكرة إن شاء الله

وضع الطعام أمامها ورغم أنها لا تشعر برغبة فيه بدأ يقدم لها شطائر صغيرة الحجم تتناولها مكرهة وقد عادت رغبتها فى دعمه تسيطر عليها ليبدأ الغضب الذى عانت منه يزول رويداً رويداً .

…………

اقترب هيثم من عمه الذى شرد تماماً عن واقعه ودون أن يتحدث جلس فوق ساقيه ليحيط خصره بذراعه الصغير ويرخى رأسه فوق صدره ليسمع تثاءبه فلا يحتاج أن يرى انسدال اجفانه فيعلم أن الصغير بحاجة لغفوة ، ابتسم لقد كان الصغير دائماً يغفو فى توقيت مقارب راقب ذلك بنفسه عدة مرات فى حياة أخيه فكان يغفو فوق صدر أبيه بنفس الطريقة أثناء تناوله الغداء لذا شعر ببعض الراحة لاستكانة هيثم بقربه بهذا الشكل.

_ إيه ده هو هيثم نام ؟ طب تعالوا اروحكم

نظر تجاه صوت عبيد وتوغر صدره ضيقا لمجرد مشاركته له في لحظة مميزة كتلك التى يحتاج الكثير منها مع الكثير من الخصوصية أيضاً.

لكنه مرغم على تقبل وجوده فهو سيعجز عن الوقوف وحمل الصغير ورغم رغبته البقاء على هذا الوضع حتى يستيقظ لكن من الأفضل إعادته للمنزل ، تقدم عبيد ليحمل هيثم برفق فيلتقط هو عكازيه ويتجه للخارج بلا مشقة ولا حاجة للمساعدة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مملكة الصعيد الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم سالي دياب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top