رواية انتصر قلبي الفصل السابع 7 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تنتبه سندس لتلك الحيلة الماكرة منه لذا بدأت رش العطر فوق كفها وقربته من ابنتها التى بدأت مقلتا عينيها تهرولان يمينا ويسارا ليبتسم هانى بسعادة لما تعانيه من ألم وسرعان ما انتفضت جالسة لترفع كفيها وتضغط جانبى رأسها بقوة متآوهة تتنازع أنفاسها ألما وحرمانا.

ضمتها أمها لتبدأ نوبة بكاءها فيجاهد هو لطمر ابتسامته الشامتة ولم تكن أمه في حال يسمح لها بمتابعة ردود أفعاله .

_ أهدى بس يا هبة مش قولنا بلاش العياط ده هتضرى نفسك اخوكى جاى يعتذر لك تقومى تعيطى

ابتسامة ساخرة كللت شفتى هانى لسذاجة أمه المطلقة لتثبت هبة أنها أشد سذاجة وهى تمسك زجاجة العطر بكف مرتعش لائمة سبب ألمها الحقيقى

_ جبتى دى منين ؟ ليه يا ماما؟

لم تفهم سندس حتى الآن ما يحدث مع ابنتها بينما قرر هانى إنهاء دوره كمتفرج وجلس مدعيا البراءة التى تتبرأ من أفعاله

_ انا اللى جبتها، آسف يا هبة أول مرة ادخل شقتك ومش عارف حاجة

عذر مقبول تماما من وجهة نظر هبة لم تتردد في إعلانه وهى تضم الزجاجة إلى صدرها لكنه مد كفه وسحبها من بين أناملها بحدة

_ لا خلاص هاتى ارجعها واهدى

بدت حدته لأمه فى هذه اللحظة منتهى المراعاة ليحمل الزجاجة ويتجه للداخل فيعيدها لموضعها ويلتقط أخرى دسها بجيب سترته الداخلى قبل أن يعود للخارج حيث بدأت تهدأ قليلا بين ذراعى أمها وإن كان الإرهاق هو سبب هدوءها الأول.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العار الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top