رواية انتصر قلبي الفصل السابع 7 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تسطحت فوق أريكة تنتظر عودة هيثم وتفضل الاسترخاء لتغفو دون أن تشعر وسرعان ما سحبتها امواج السكينة من الواقع لتستيفظ على صوت طرقات متتالية ، خيل إليها أن الصغير قد عاد لتنهض رغم دوارها الشديد تهرول إلى الباب وتجاهد لضبط أنفاسها المتلاحقة.

فتحته ووقفت تنظر لأخيها وكأنها لا تتوقع وجوده أمامها أو لا تصدقه ليتحدث أولا

_ انا آسف يا هبة ماكنتش اقصد ازعلك

لكنها ظلت تنظر له دون أن تدرك أمها أو يدرك هو أنها تقاوم الدوار والظلام الذى يبتلع وعيها بنهم لتسقط بعد لحظة فيتلقاها هانى ويساهم فزع أمه فى عدم انتباهها لملامح وجهه التى تعكس مشاعره .

حملها للداخل لتجلس أمه بجوارها وهى تشير إليه

_ بسرعة يا هانى هات حاجة نفوقها من على التسريحة

تسارعت خطواته بلهفة حقيقية إلى الغرفة لتحيطها عينيه فى لحظة رغم أنه يراها لأول مرة ، لم تكن هبة تحتفظ بالعطور على مرأى خوفا من عبث الصغير ليمنحه هذا لحظات إضافية فى الغرفة ليفتح الخزانة ويلتقط بعض الأغراض صغيرة الحجم دسها فى جيبه قبل أن يلتقط زجاجة العطر التى تخص ياسر متعمداً ويعود إلى حيث تتعجل أمه خطواته.

_ اعمل ايه يا ماما مش لاقى حاجة على التسريحة حد يشيل البرفان جوه الدولاب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل العاشر 10 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top