………
وصل هانى برفقة والديه لمنزل مرڤت الذى غلفته الأحزان برداء قاتم ورغم أحزانها استقبلته عمته بالكثير من المودة والترحيب
جلسوا جميعا بينما اقبلت مرڤت تحمل الضيافة مرحبة
_ أخيراً يا هانى رجعت لنا بالسلامة
_ وحشتينى جدا يا عمتى
_ وانت كمان يا حبيبى انا الود ودى اجيب لك حتة من السما النهاردة
_ هى هبة فين يا عمتى؟
_ فوق يا حبيبي طلعت ترتاح شوية بردو الحمل والحزن كتير عليها ربنا يعينها
_ طيب انا هطلع ابص عليها
ود أبيه أن يصحبه فهو لازال يتشكك فى تحول تفكيره لهذه الدرجة فى ساعات كما أنه ابنه الوحيد ويعلم جيداً مدى سوء العلاقة بينه وبين أخته فى الماضى رغم كل محاولاته المضنية للتقريب بينهما إلا أن هانى كان يرفض اى محاولة منه و لكنه ايضا لم يرغب في إثارة مخاوف أخته لكن سندس كانت أسرع منه بديهة فهى لن تغامر بمشادة أخرى بينهما تكن فيها ابنتها وحدها لذا نهضت أيضاً
_ وانا كمان هبص عليها امبارح ماكانتش عجبانى
لم يستطع رفض صحبة أمه بل توقف من باب اللياقة ليفسح لها مجالا للمرور أولا ثم يتبعها وهو يثق أنه سيجد طريقة لنيل ما يريد .
……….
كانت تشعر بدوار شديد وتبدو حالتها الصحية غير مستقرة خاصة مع فقدها عدة كيلو جرامات ليزيد شعورها بالإرهاق والرغبة الدائمة في متابعة النوم.