أخرجه سؤال أبيه من أفكاره ليحاول أن يبدى بعض المودة مع ابتسامة فاترة
_ لا مش عارفه ازاى ! ألف سلامة عليك يا جاد
حمل عبيد الصغير وهو يراقب فتور اللقاء بين هانى وجاد لكن هبة قطعت سبيله بحدة
_ هات الولد
_ هطلعه فوق انت شكلك تعبان
_ مالاكش دعوة بشكلى وادينى ابنى لو سمحت
لاحظ الجميع العدائية الشديدة التى تعامل بها عبيد وكانت هذه فرصة جيدة لهانى الذى تدخل بهدوء
_ عنك انت انا هطلعه
يذكر هانى جيدا عبيد ابن عم ياسر والذى كان أيضا على خلاف معه في الصغر وحتى زواجه لكن يبدو له أنه يحاول اقتناص فرصة ما تنفر منها أخته ومجرد نفورها منه يدفعه هو لدعمه
_ يا ترى فاكرنى يا استاذ هانى ولا الغربة نستك البلد والناس
_ لا ازاى حد ينسى أهله ، وبعدين إحنا أهل إيه حكاية استاذ دى
ابتسم عبيد براحة لتقبل هانى له فقد يمثل دعما قويا يحتاجه قريبا بينما نظرت إلى أخيها تستنكر تلك المودة التى يعامل بها عبيد لكن هانى لم ينظر تجاهها من الأساس وحمل الصغير للداخل ليتقدم جاد فيقف بينها وبين عبيد دون تعمد بشكل طبيعى تماماً اشعرها بالراحة وأشعر عبيد بمزيد من الغضب تجاهه
_ رايحين فين يا خالى تعالوا اتغدوا معانا
_ معلش يا حبيبي مرة تانية إحنا هنا من بدرى وكويس أنى شوفتك وشوفت هيثم ايوه كده انزل وأخرج وكل حاجة إن شاء الله هترجع زى ما كانت .