رواية انتصر قلبي الفصل الرابع 4 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظل حبيس غرفته لثلاثة أيام يقنع عقله بإقصاء مشاعره بينما يصر قلبه على منحها فرصة فربما كانت مشاعر مراهقة تتلاشى مع الأيام ، لكن مرت الأيام ولم تتراجع عن أخيه ولم يتراجع أخيه عنها ليطمر هو قلبه المحمل بعشقها والذى لم تنجح انثى أخرى في اختراق اسواره.

شعر بوجود شخص ما بالغرفة لينظر تجاه الباب متسائلا

_ مين؟

_ انا يا حبيبي

استكانت ملامحه فور سماع صوت أمه التى اقتربت لتمسك كفه فيضم أناملها فتتنهد بحزن

_ انا محتاجة لك اوى يا جاد ، عافر علشان خاطرى علشان تقوم لأمك اللى مابقلهاش غيرك

صمتت لحظة تستجمع شجاعتها قبل أن تتابع

_ يوم ما مات ابوكم انكسرت وحسيت انى هموت بعده، بس لما فوقت من الصدمة استقويت بيكم وعشت علشانكم صحيح خالك طول عمره سندى لكن انتم سبب قوتى ، من غير وجودكم كنت زهدت الدنيا من زمان، ياسر اتجوز وخلف وحسيت انى بعيش فيه وفى ابنه

إلتقطت أنفاسها بصعوبة ليدرك جاد أنها تقاوم دموعها وضعفها

_ ودلوقتي ياسر راح للى احن منى عليه، وابنه أضعف منى ومراته أضعف مننا إحنا الاتنين يعنى كلنا دلوقتى مالناش غيرك ماينفعش تقع يا جاد ماينفعش

غلبتها الدموع يعلم أنها تبكى دون الحاجة لرؤية دموعها أو سماع شهقاتها ، رفع كفها لفمه يقبله ثم يضمه لصدره ، يعلم أنها بحاجته وهو نفسه بحاجة لنفسه .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صراع الاخوة الفصل السابع 7 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top