رواية انتصر قلبي الفصل الرابع 4 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ اسمع إيه يا حيوان انت اتجننت خلاص تعمل في بنت خالك كده؟ ازاى تحط ايدك عليها وبأي حق تلمسها؟

_ انا بحبها يا جاد ، بحبها وعاوز اتجوزها وحبها ادانى الحق اللى انت بتنكره

ذبحته نصال الكلمات وأراقت دماء قلبه دون أن يشعر ياسر بنزيف ذبيحه الذى لازال ينتفض برفض لما يتفوه به فيحاول التمسك بأحقيته فى حلمه

_ تحبها!! انت تعرف يعنى إيه حب؟ انت اصلا امته بقيت راجل وتعرف تحب!

_ بحبها من يوم ما حسيت بقلبى بيدق ليها، مش مشكلتى إذا كنتم كلكم شايفينى عيل صغير لمجرد انك اكبر ، انا بحب هبة وهدافع عن حبها لآخر نفس فيا لأنها بتحبنى وانا مش هتخلى عنها لو دبحتونى.

ظل صامتا ينظر له فقط لعجزه عن الرد وإعلان عشقه للصغيرة التى تفتحت براعم أنوثتها باكراً لكنها كانت تخطف قلبه منذ كانت رضيعة يحملها بين ذراعيه وليته علم أن آخر عهده بها طفولتها لظل ملتصقا بها ولم يخسر لحظة واحدة من قربها لصدره ، غادر غرفة أخيه ليركض إلى غرفته أغلق بابه ووقف أمام المرآة ينظر لإنعكاس صورته التى لم تفلح فى جذب أنظار فاتنة قلبه ، تخللت أصابعه خصلاته الشقراء الشبيهة بخصلات أمه لتهبط محيطة بعينيه العسلية المائلة للخضرة هبوطا حتى شفتيه الرقيقتين ، يحمل كل ملامح أمه الجميلة عكس أخيه الذى حظى ببشرة أبيه التى تميل لسنابل القمح وخصلات شعره البنية وعينيه الشبيهة بحبات القهوة، لو امتلك أخيه ملامحه لظن أنها افتتنت به فماذا رأت في أخيه لا يحظى هو به؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل السابع عشر 17 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top