رواية انتصر قلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحرك يتخبط فعليا نحو الداخل لينظر انس فى أثره بندم .
اقفل الباب ليستند إليه محاولا إلتقاط أنفاسه

ما الذى يسعى إليه عبيد أيضاً بعد ما حدث؟

طالما أخبره قلبه أن له يد قذرة فى الحادث الذي تعرضت له هبة، يريد أن يتزوجها ومادام تذوق طعم الدماء فلن يتوارى عن متابعة الطريق حتى يحصل على مبتغاه.
هيثم!!
عليه حمايته بروحه فهو ما تبقى من روح أخيه ولن يتخلى عنه وإن كان الثمن حياة عبيد نفسه وحتى يتمكن من إنهاء مطامع عبيد سيظل متظاهرا بهذا العجز الذى يغريه ليتبعه دون توخى الحذر .

……………….

أقبلت سندس بعد أن حملت بعض الفاكهة لغرفة هانى الذى لم يغادر غرفته هذا اليوم أيضاً، جلست قرب عبد القادر الذى لم يبرح فراشه رافضاً الطعام والمشاركة فى اى تفاعل يقربه من هانى
_ مالك يا عبد القادر؟ انت هتفضل واخد جمب زى العيال كده ليه؟
_ قولت لك يا سندس بقوله صلى قال انا مش صغير ومارضيش
_ طيب ادعى له ربنا يهديه وخلاص لكن تاخد لك جمب وماترضاش تاكل معاه كمان ليه هو كان كفر ؟

اتسعت عينا عبد القادر وانتفض عن الفراش لتشعر سندس بالفزع من هيئته الغاضبة
_ انت ايه يا ست انت ماعندكيش احساس؟ ماعندكيش عقل؟ هتفضلى لحد أمته تدارى عليه ؟ خلاص مابقاش فى خيبة اكتر من اللى هو فيها
_ يا اخويا بعد الشر عنه من الخيبة، بكرة ربنا يهديه ويصلح حاله ما ياما شباب زيه واكبر منه وربنا بيهديهم
_ ده لما يبقا فيهم خير
_ لا يا عبد القادر لا ماحصلتش كده! ده هانى كله خير هو بس الدنيا وخداه حبتين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top