رواية انتصر قلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظنت مرفت أن اقتراحها سيلاقى قبولا بصدر ابنها لكنها لم تر فوق ملامحه سوى صراع بين الألم والنكران
_ انا مش هخف يا ماما، انا بقيت عاجز ياريت نتعامل مع الحقيقة دى

ألجمت الصدمة لسان هبة التى ترى جاد لأول مرة بحياتها بهذه الصورة الضعيفة بينما استنكرت مرفت لتنهره بحدة

_ ماتقولش على نفسك كده
_ العجز مش عجز نظر أو إعاقة العجز بيبقا فى عقولنا

اتجه وجهه نحو هبة بعد جملتها التى من المفترض أن تربت فوق قلبه لكن هالة الحزن المحيطة به تحول دون وصول أى دعم لقلبه بينما عادت مرفت تتساءل

_ مين قال عنك عاجز ؟

انفرجت شفتيه وكأنه على وشك النطق وإخبارها أن ياسر فعل لكنه تراجع عن الفكرة متنهدا
_ مش لازم استنا الناس يقولوا يا ماما المفروض اواجه الحقيقة واتعامل معاها علشان لما تتقال فى وشى وجعى مايوقفنيش

نظرت مرفت إلى هبة وكأنها تطلب منها دعما لتمرير هذا الموقف المؤلم
_ لو انت شوفت نفسك عاجز هتبقا كده ولو شوفت نفسك قادر هتبقا كده

لم يتجه نحو هبة وكأنها لا تتحدث إليه بل هز رأسه بعدم اقتناع قبل أن يغادر الطاولة دون أن يمس طعامه فيلحق به الصغير ركضا دون أن تحاول اى منهما إيقافه.

……………..

جلس في المطعم الذى أصبح يتابع إدارته عبر أنس، دارت عينيه فى أنحاء المطعم لا يصدق أنه يرى كل شيء ولا يعلم ما الذى اوقف لسانه عن البوح بهذه البشرى صباح اليوم بل على العكس منذ فتح عينيه صباحاً يشعر بثقل يجثم فوق أنفاسه ويكاد يزهقها إختناقا، يشعر بالفعل أنه عاجز ، نفس العجز الذى تحدثت عنه صباحاً العجز داخله هو لذا لم يفكر في التخلى عن نظارته السوداء او عصاه البيضاء، ربما يتمنى أن يرى ما يدفعه للمتابعة منها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل السادس 6 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top