أجاب الاتصال لتصرخ لهفة علاء عبر الأثير
_ هانى انت فين؟ مشيت وانا نايم وقافل موبايلك زعلان مني صح؟ انا اسف حقك عليا ماكنش قصدى ، هانى رد عليا ارجوك
_ عاوز ايه يا علاء؟
_ عاوزك يا هانى، تعالى وانا هتحكم فى نفسى مش هزعلك تانى أبدا
تنهد هانى موضحا حيرته ليبدأ علاء رحلة إقناعه وإغراءه لمتابعة علاقته معه ورغم أن هانى لا يحتاج لكل ما يقدمه إلا أنه لن يرفضه أيضاً فهو بحاجة لمكان يمكنه اللجوء إليه حين تتكشف الحقائق وتبدأ فاعلية انتقامه.
…………….
خرج عبد القادر من غرفته وقد اقترب موعد صلاة الفجر كعادته دائما، مر بصورة زفاف هبة وياسر التى أصر على الاحتفاظ بها ليقف أمام الصورة شاعرا بالمزيد من الحزن، يوم وفاة ياسر ظن أنه بلغ قمة أحزانه ليكتشف اليوم أن الحزن لا قمة له، بل هو تصاعد بلا نهاية وها هو يحصد المزيد منه .
تذكر اليوم الذى جاءه ياسر طالبا زواج ابنته هبة وكم كان سعيداً بهذا الطلب حتى نقله لأسرته الصغيرة ليتهلل وجه هبة فرحا ويهلل صوت هانى رفضا .
فتح باب غرفة هانى أيضا ليظهر بهيئة مبعثرة تغاضى عنها ابيه متسائلاً
_ مادام سهران تيجى تصلى معايا الفجر يا هانى؟
_ انا مش صغير يا بابا علشان تقولى اصلى ، انا هاخد دش وادخل انام تانى لو عاوز الحمام اتفضل قبل ما ادخل