اتجه إلى الباب ليلحق به ياسر فيجذبه بحدة اجفلته
_ مش فاهم، يعنى ايه اخترت حياتك؟ انت عملت كده مع حد غيرى؟
_ بتغير عليا؟
دفعه ياسر بقوة زادت من تشبثه به
_ اغير ايه بلاش جنان! انت عارف انت كده بقيت إيه؟ فاهم انت اخترت إيه؟
_ قولت لك فاهم وعارف واخترت وعايش كده وهفضل كده ، صحيح انا ليا علاقات تانية بس ماحبتش غيرك
ارتفع كف ياسر إلى رأسه كمن تلقى ضربة قوية وهو بالفعل يشعر بألم ليتأوه فيسرع إليه هانى
_ انت تعبان يا ياسر خلينى اريحك، خلينى اعرفك يعنى ايه سعادة ويعنى ايه حب
_ ابعد عني، اياك تفكر تلمسنى مرة تانية يا مختل، امشى من هنا يلا ، اطلع برة
انتفض هانى وقد كللت الصدمة ملامحه فهو لازال رغم كل السنوات الماضية يتألم لذكر هذه الكلمة التى كانت أول مرات إقصاءه عن حياة ياسر وأول نوبات رفضه له .
اعتدل جالسا يزفر بضيق ، ما بال الليل لا ينتهى ؟
تفقد حاسوبه مرة أخرى على أمل اتصال من ألكس لكنه ليس متصلاً كما كان منذ ساعات، منى نفسه بليلة حافلة بالمتعة لكن عدم اتصال ألكس حطم آماله.
نظر إلى محادثاته وعلاء الذى يرجوه منذ الصباح أن يفتح هاتفه أو يتواصل معه بأى طريقة وهو يتجاهل الرسائل مدعيا عدم رؤيتها ليقرر أن لا ملجأ إلا هو حاليا، سحب هاتفه ليعيد تشغيله وكما توقع لم تمر دقائق وكان الهاتف يعلن عن اتصال من علاء.