………………..
أغلق هاني عينيه وهو يعيد أحداث الماضى كما يفعل كل ليلة منذ سنوات طويلة، لقد عمل على تغذية هذه الأحقاد ومد نيرانها بما يسمح لها بالمزيد من الاستعار حتى يأتى يوم حسابه للجميع على ما لاقاه من ألم بفضل ياسر وهبة وقد أصبحت الأقدار بصفه الآن وحان الوقت الذى سينال فيه من هبة عليها أن تدفع نصيبها ونصيب ياسر من الألم.
عودة للوراء،
فتح باب غرفة ياسر بهدوء فقد أخبرته عمته أنه يتحمم ولا بأس أن ينتظره بغرفته، تقدم بهدوء ليتجه فورا إلى الفراش ، جلس يتلمس الوسادة قبل أن يحملها ويستنشق عبيرها بنهم ثم يعيدها وهو يتطلع إلى الصورة المجاورة للفراش والتى تجمعه مع ياسر وبعض رفاقهما ممن يسعى للتفرقه بينهم وبين ياسر .
فتح باب الغرفة ليدخل ياسر مرتديا سرواله الداخلى فقط فتتعلق به عينا هانى بلهفة لم ينتبه لها ياسر أو يهتم فقد كان غاضبا منه بالقدر الكافي.
وقف هانى فورا
_ ياسو انت لسه زعلان مني؟
_ وهو اللى انت عملته شوية يا هانى؟ انا نفسى افهم بتستفيد ايه لما توقع بينى وبين حد من اصحابى؟
_ يا ياسر العيال دول مايستهلوس يبقوا اصحابك وبعدين انا اولى بيك من اى حد
_ أولى!! انت عبيط يا بنى هو انا ملكك وأنا مااعرفش؟