رواية انتصر قلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتظر حتى صمتت تماماً معتمدا على عدم علمها بقدرته على رؤيتها لتتجه عينيه تحصى قسمات وجهها الهادئة وقلبه يتخبط بين أضلعه صارخا يطلب الرحمة من هذا الاحتراق الذى يعانيه

_ هو ده اللي عاوزة تتكلمى معايا فيه؟
_ ايوه، احساسك بالعجز ممكن يكون نابع انك مضطر تتخلى عن بنت بتحبها وانا مااحبش انك تحرم نفسك من السعادة، انا فى كل الأحوال حياتى انتهت بعد ياسر وهعيش بس علشان ابنه وانت من حقك

انتفض واقفاً لتنحسر الكلمات عن شفتيها وتنظر نحوه بدهشة لكنه تابع حدته وهو يتجه نحو الباب

_ عن اذنك

غادر دون أن تفهم سبب هذه الحدة التى أصبحت جزءًا من كيانه مؤخراً، لقد تذكرت هذا الصباح بعد حديثه الغامض ما تحدث عنه قبل الحادث، لا تظن أن رجلا ارتضى بالوحدة سنوات يتخلى عنها دون أن يكبله عشق أسلم له قلبه، أرادت أن تعفيه من تحمل المسؤولية التى لن تزيد حياته إلا هموما وقسوة.

تقدر له كل ما قام به لهيثم ولها وتتكتفى لكونه بالقرب منهما تحتمى به من مكائد أخيها وغيره لكنها لن تقبل أن تفسد حياته مقابل الإبقاء على استقرار حياتها ورغم ذلك لا ترى ما وراء هذه الحدة التى تصرف بها.

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خلف الابواب المغلقه الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم مشاعر مبعثره - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top