رواية انتصر قلبي الفصل الرابع عشر 14 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضرب عبد القادر كفيه بقلة حيلة
_ مفيش فايدة من الكلام معاكى ، انا سايب لك البيت وخليكى جمب المحروس ابنك دادى فيه وحايليه

امتعضت ملامح سندس دليلاً على عدم رضاها عن افتراء زوجها وقسوته غير المبررة تجاه ولدها الوحيد ، ظلت تراقب غضب عبد القادر وهو يبدل ملابسه ثم يغادر فما يثيره من أجواء كئيبة تجعلها تفضل مغادرته .

……………..

اوقف مؤنس السيارة قرب سور المشفى كما طلب جاد الذى تساءل
_ الناس كتير جمب السور يا مؤنس؟
_ طبعا يا استاذ جاد، دول أهالى الولاد اللى فى المستشفى ربنا معاهم
_ طيب انزل وزع عليهم الاكل وانا هدخل المستشفى انا وهيثم ومش هغيب عليك

بعد ساعة واحدة من هذا الحوار كان جاد يجلس بالسيارة التى يقودها مؤنس وهو يشعر كم هو صغير داخلياً!
الحياة اقسى مما تراه الأعين، من الجيد توجهه للمشفى فحين رأى ابتلاءات غيره هان عليه ما يلاقيه،

كيف يتحمل أب أن يرى ألم صغيره لعدم قدرته على توفير حقنة واحدة؟
ياله من عذاب !!

اغمض عينيه وهو يضم هيثم إلى صدره وقلبه ينتفض هو بحاجة للعودة إلى نفسه القوية، هذا التخبط لن يساعد اى منهم، وهذا العجز لن يدافع عن هيثم وهبة ، هو بهذه الصورة لا يصلح لكونه مسئولا عنهما .

ليس عليه الاطاحة بعبيد كما كان يفكر ، بل عليه كشف مساعيه القذرة ، عليه أن يدفع ضريبة كل لحظة ألم مرت بهم جميعاً، هو لن ينتظر هجومه أو خطأه بل سيبادره ليتأكد أن يحصل على ما يستحق.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية همس الجياد الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم مروة جمال – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top