وصلت هبة للمنزل لتدخل شقة عمتها حيث أصبحت تفضل البقاء خاصة مع غياب جاد الذى يمنحها المزيد من الحرية أغلقت الباب وقبل أن تجلس تعالت أصوات طرقه لتتأفف
_ هو كان حد مستنى على الباب ولا إيه! افتح يا هيثم
ركض الصغير نحو الباب يفتحه ليعلو صوته
_ عمو عبيد يا ماما
تجهم وجهها وتعجبت هذه الزيارة لكنها وقفت تستقبله
_ اهلا ابو محمد اتفضل ، انت جاى لوحدك ولا إيه فين الولاد؟
تعكر صفو ملامحه وقد فهم إشارتها لزوجته وأبناءه الثلاث لكنه ابتسم رغم ذلك وهو يجلس بأريحة غير مستحبة من قبلها
_ فى البيت هيروحوا فين ، انا قولت واجب اعدى اشوف طلباتك وطلبات مرات عمى اصل رقدة جاد طولت اوى وانتم لوحدكم من غير راجل
_ كتر خيرك بابا بيشوف طلباتنا وبعدين عمتى بتيجى بالليل وانا قولت لك كده المرة اللى فاتت
_ معلش بردو لازم اعدى اطمن عليكم
نظرت فى اتجاه مغاير عن جلسته لتشعره بعدم رغبتها وجوده لكنه كان منشغل بتفحص تفاصيلها، فقد أصبحت فاتنة العائلة أرملة ويمكنه أن يفوز بها بقليل من الجهد، انحدرت عينيه مستغلاً عدم نظرها نحوه ليحاول اكتشاف ما لا يحق له منها .
عادت تنظر نحوه لتكتشف ما يقوم به فتنتفض بحدة
_ معلش يا استاذ عبيد مااقدرش استضيفك اكتر من كده وتبقى تعمل حسابك بعد كده تيجى وعمتى هنا او ماتجيش تانى