رواية انتصر قلبي الفصل الخامس 5 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ بس علاجك يابنى لسه ماخلصش لما تفك الجبس على الاقل ده كلها أسبوع واحد

_ نبقى نيجى نفكه يا خالى مش قصة ، من فضلك بس شوف الحسابات علشان نمشى

نظر عبدالقادر نحو أخته التى هزت كتفيها بقلة حيلة ، لقد اخبرهما الطبيب منذ فترة أن بإمكانه العودة للمنزل وأن علاج عينيه لا جدوى منه فهو حالة نفسية لرفض عقله رؤية الحياة وعدم اعترافه داخليا بالواقع الذى يحياه وأنه سيتمكن من الرؤية فقط حين يقبل حياته .

غادر عبدالقادر الغرفة ليحمل هو حقيبته ويضعها فوق ساقيه فتدفع أمه المقعد للخارج بصمت فهى بالفعل بحاجة لعودته للمنزل لكنها تخشى هذه العودة أيضاً.

وصل جاد للمنزل برفقة أمه وخاله ولم يكن من الصعب صعوده للشقة رغم أن الأمر يبدو شاقا للآخرين ، لم يكن يظن أنه يحفظ المنزل بهذه الدقة فلم يتعثر لمرة واحدة كان يستند بذراعه الأيمن إلى الجدار وبذراعه الأيسر إلى سور الدرج ويقفز الدرج معتمدا على ساقه السليمة فقط بينما سبقته أمه وتبعه خاله خشية تعثره أو سقوطه .

فتحت مرڤت الباب ليعبره وهنا بدأت المشقة فهو يعتمد على ساقه فقط لكن أنقذه خاله وهو يضع المقعد المتحرك

_ الكرسى اهو يا جاد استخدمه فى البيت افضل

لم يكن أمامه حلا بديلاً لذا جلس بصمت لتدفع أمه المقعد نحو غرفته لكنه استوقفها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب في زمن البلوك الفصل الأول 1بقلم نسرين بلعجيلي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top