رواية انتصر قلبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دفعة من كفى والده أطاحت به للخلف بينما نظر عبدالقادر إلى عبيد

_ أنت جاى تخطب بنتى وبنتى مالهاش جواز ولا خطوبة ولو ليها يبقى انت اخر راجل ممكن تاخدها

انتفض عبيد ينظر إلى هانى لتتكشف الصورة فيتابع عبدالقادر

_ اتفضل اطلع برة

_ لا يا بابا دى فرصة ليها محدش هيقبل يتجوز ها بعد الفضيحة اللى ملت الحى كله ناخدها دلوقتى ونكتب الاسبوع الجاى ونخلص

ضمت مرڤت ابنة أخيها لصدرها بخوف شديد بينما سحبت سندس الصغير المرتجف لتخفيه فى صدرها الذى ينهشه الندم فهى من اقترح اتباع رأي هانى وها هي النتيجة سيتحول هذا الصراخ إلى فضيحة قد تلتصق بابنتها للأبد.

_ انا هتجوزها

صمت تام خيم على الرؤوس بعد تصريح جاد الذى تابع بنبرة أهدأ

_ إذا قبلت هى وخالى

واجهه هانى بأعين متقدة

_ يعنى انت بتخطبها علشان تزود الفضيحة وتأكدها

_ أم هيثم لسه فى العدة اصلا مالهاش خطوبة زى ما خالى قال

عاد الصمت يخيم على الجميع ليقطعه عبيد هذه المرة

_ انت عاوز تلبسنا العمة ولا إيه يا جاد ؟ الدنيا كلها عارفة عدة الحامل بنهاية الحمل

لم تتغير نبرة جاد الهادئة بل عاد للجلوس أيضاً

_ ده لما الحمل يعدى تمانين يوم او يتخلق وحمل أم هيثم كان تلاتة وسبعين يوم زى ما قال الدكتور وهو شهد أنه ماكنش متخلق يعنى عدتها زى الحائل اربع شهور وعشر أيام وطبعا الدنيا كلها عارفة أن الأرملة لازم توفى عدة فى مسكن الزوجية يعنى يا هانى محدش هيقدر يخرج أم هيثم من هنا قبل العدة ولا بعدها طول ما انا فيا نفس إلا إذا هى طلبت تخرج غير كده لا انت ولا عبيد ولا اى مخلوق على وش الدنيا هيقدر يخرجها من بيتها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الثالث 3 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top