عاد هيثم يركض ليستقر فوق ساق عمه بينما اقبل عبدالقادر وزوجته وابنه الذى بادر هجومه مشيرا إلى هبة
_ قاعدة برة وكويسة قدامكم اهو
همست له سندس أن يلتزم الصبر بينما تساءلت مرڤت عما يحدث لكن عبدالقادر أشار إلى عبيد متعجباً تواجده ورافضا وجوده أيضاً
_ الأستاذ بيعمل ايه هنا؟
_ اهلا يا عمى انا كنت جاى لك طبعا بس قولت اخد موافقة هبة الأول
_ موافقة إيه؟
تساءل عبدالقادر بينما احتدت هبة
_ انا مش موافقة
ليصرخ هانى بالتبعية
_ لا موافقة وأحنا كمان موافقين
نظرت إلى أخيها تستنكر ما قاله بينما ابتسم عبيد ليرفع عبدالقادر كفيه موقفا الصراخ المتبادل بينهما
_ استنى انت وهى ، انتو بتكلموا عن إيه ؟
_ باينة زى عين الشمس، ده عريس جاى يخطبها وبالمرة يرحمنا من فضايحها
شهقة من صدر هبة شقت صدر جاد بنصل حاد اخترق قلبه فوراً
ارتسمت ابتسامة متشفية فوق شفتى عبيد لم تغفلها عينى عبدالقادر بينما انتفض جاد ليتشبث هيثم بساقه فيضرب بعصاه ضربة أطاحت بما تحمله الطاولة فوق عبيد
_ إلزم حدك يا هانى واحترم البيت اللى انت موجود فيه ، اللى بتخوض فى عرضها تبقى اختك وبنت خالى قبل ما تكون أرملة أخويا ومااسمحش بأي كلمة تمسها
_ طبعا ما انت راسم عليها
_ اخرس بقا