بالفعل مر ربع ساعة تقريبا قبل أن تظهر هبة بمساندة مرڤت لينتفض عبيد مبتسما بطريقة زادت من غضبها
جلست بجوار عمتها للتتساءل بحدة
_ خير !!
_ عبيد عاوز يتكلم في حاجة تخصك
نظرت إلى عبيد دون أن تخبو حدة نظراتها
_ وانت تعرف إيه عن اللى يخصنى يا استاذ عبيد؟
_ استاذ إيه يا هبة إحنا أهل
_ هبة؟؟ انت بأي صفة تنادينى باسمى كده!!
حمحم عبيد ولم تهتز ثقته فقد وعده هانى بالحضور وإرجاح كفته ليتابع بثقة
_ بالصفة اللى جاى اطلبها منك ، تتجوزيني يا هبة؟
صدمت ظهرت فوق ملامح هبة وعمتها أيضاً بينما ظل جاد هادئ متماسك
_ انت اكيد اتجننت !
_ ليه انا مش راجل محترم وليا اسمى وابن عم جوزك الله يرحمه يعنى مش غريب عنك
تصارعت المشاعر فوق وجه هبة تعبر عما تعانيه ، كيف خيل لهذا السفيق أنها قد تقبل بالزواج بعد ياسر؟
ياسر عشق عمرها كله وسعادتها التى دفنت فى قبر برفقته!
ياسر حبيبها وزوجها وعمرها كله ، أتستبدله بهذا!!
داخلها أمواج من الغضب إن أطلقت سراحها لقتلته فى هذه اللحظة
احاطتها عمتها مشفقة عليها من احتقان ملامحها بهذه الحدة
_ آسفة يا استاذ انا مابفكرش فى الجواز اتفضل اطلع برة
انتفض عبيد معلنا الحرب مع تأخر وصول هانى كما وعده لكنه أدرك انفلات لسانه مع رنين الجرس ليجلس مرة أخرى فتنظر له مرڤت بدهشة بينما ركض هيثم نحو الباب