رواية انتصر قلبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إلتقط هاتفه يجيب إتصال يعلم صاحبه وما إن تحدث حتى تساءل الرجل على الطرف الآخر

_ وبعدين هتفضل لحد امته تتهرب منى؟

_ انا مش بتهرب منك انا قولت لك محتاج وقت

_ واخدت كل الوقت مش كفاية كده؟

_ كفاية انا كمان محتاج اقابلك بكرة هنتقابل اكيد هبعت لك المعاد وانت ابعت لى لوكيشن .

سيحدد هذا الموعد فقط فور أن يحدد أبيه موقفه مما أخبره به وقد اختلقه جميعا من حديث أمه الذى ظل لأيام يستدرجها لتبوح به ويبدو أنه نجح فالصدمة البادية على وجه أبيه كافية لرضاه الداخلى .

………..

جلس عبيد أمام جاد الذى تأكد أن كل توقعاته تسير كما تخيل لقد تحالف عبيد وهانى ضد هبة لسبب لازال يجهله .

يتوقع الخسة من عبيد لكن ما دافع هانى لكل ما يفعله مع أخته من خذلان وايذاء ؟؟

_ خير يا عبيد اتفضل اتكلم !

_ معلش يا جاد انا مقدر مكانتك طبعا بس افضل اتكلم فى وجود هبة

_ هبة؟؟

الحدة المتخللة لصوت جاد والنابعة من رفضه نطق عبيد اسمها بهذه الأريحية لم تردع عبيد عن وقاحته بل تابع مؤكدا

_ الموضوع يخصها

_ هيثم قوم يا حبيبي نادى ماما وتيتة من جوة

ركض الصغير للداخل ليغيب بعض الوقت حافظ خلاله جاد على صمته، يعلم أن هبة سترفض مقابلته وإن فعلت فستنتوى توبيخه .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خطيب مؤقت الفصل الثالث 3 بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top