رواية انتصر قلبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ لا يا بنى ، إحنا مانصدقش كده على هبة أبدا وبعدين انا مطمن عليها اكتر وانت معاها لما كانت لوحدها هى وامك ماكنتش بنام من القلق

ابتسم جاد شاكرا لخاله هذه الثقة لكنه أعاد عليه مخاوفه من تصديق هانى وقد تؤدى مثل هذه الفتنة إلى فرقة غير مستحبة بهذا التوقيت بين هبة وشقيقها

_ طيب يا خالى لو ده حصل فعلا توعدنى تقف جمب هبة وتساعدنى احميها ونواجه الكل هنا في بيتها

هزة خفيفة من كف سندس أعادت عبدالقادر للواقع وهو يتذكر الوعد الذى قطعه على نفسه بمساعدة ابنته ودعمها وسيفعل ذلك بلا تردد

نظر إلى زوجته التى تستدعى انتباهه

_ انت روحت فين يا عبدالقادر ؟ قوم نروح نجيب هبة وخلاص إحنا ما صدقنا هيثم رجع لنا

_ بس قولى له يجهز ويجى معانا

تحركت فورا فهذا أقصى أمانيها أن يظل ابنها قربها لأطول فترة ممكنة كما أن عودة هبة لمنزل أبيها قد ينهى حالة الحزن المسيطرة عليها فتتمكن من العودة للحياة التى فقدت معالمها.

………….

استلقى هانى فوق فراشه شاعراً باسترخاء شديد لقد زار قبر ياسر مرة أخرى صباح اليوم وأخبره أنه قتل له صغيرا وأن انتقامه لم يتوقف بعد، أخبره أن هبة ستتحطم تماما وأنه بنفسه سيشهد هذا التحطم ، لقد حذره فى الماضى من الزواج بها لكن ياسر تحداه وتزوجها واسعدها بقربه وقد انتهت أيام سعادتها بعده وسيعمل على أن تحصل على زوج يذيقها كل ألوان العذاب كما أذاقه ياسر كل ألوان العذاب وكان سببا مباشرا فى كل ما مر به من ألم وكل ما تجرعه من انكسار.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top