اشار له تجاه الباب صارخاً
_ اتفضل يا بابا، انزل قول الكلام ده لكل الناس فى الشارع ، اعملوا حسابكم إذا مارجعتش البيت الليلة أنا مش قاعد فيه انا مش مستعد ادخل وأخرج والناس بتشاور عليا وتتغمز تيجى هى وابنها على الله بس تلاقى حد يقبل يتجوزها ونخلص من فضيحتها .
وانطلق إلى غرفته ليصفع الباب بقوة انتفضت لها أمه ، ألقى عبدالقادر نفسه فوق المقعد بإنهاك متمتما الاستغفار وهو لا يصدق أن ما تنبأ به جاد حدث بهذه السرعة .
شرد عبدالقادر متذكرا ما حدث في ذلك اليوم الذي سقطت فيه هبة فاقدة للوعي
عودة للوراء
تلفت عبدالقادر حوله ليجد الجميع عدا جاد ليغادر الغرفة باحثا عنه، كان بغرفته ليقترب وبطرق الباب فيسمح له جاد
_ انت روحت فين يا جاد ؟
_ هنا يا خالى اتفضل
تقدم ليجلس بالقرب منه متعجبا تضارب المشاعر فوق صفحة وجهه ليتساءل مرة أخرى
_ جرى ايه يا ابنى؟
_ انا خايف على هبة يا خالى ومش عارف اعمل ايه!
_ خايف من ايه ؟ التعب ده يعنى؟ كلها كام يوم وتبقى كويسة إن شاء الله
_ لا يا خالى انا خايف عليها من الناس
لم يفهم عبدالقادر ما يتحدث عنه جاد ليوضح له أنه يخشى أن تطالها ألسنة أهل الحى لوجوده بالمنزل خاصة بعد تعرضها لهذا الحادث وأخبره صراحة أنه يخشى تصديقهم هم انفسهم هذا الاختلاق أيضاً