_ إحنا نروح النهاردة نجيب الهانم وابنها هنا مش عدتها خلصت خلاص!
_ هانم مين! انت تقصد اختك؟ بتكلم عن اختك كده ليه ؟
انتفض واقفا موليه ظهره
_ ليه؟ عاوزنى اتكلم ازاى والهانم فضحانا فى كل حتة! بقت سيرتنا على كل لسان
انتفض عبدالقادر ليحذبه بقوة وقد اشعل بنجاح فتيل غضبه
_ انت اتجننت ولا إيه! مين اللى بيجيب فى سيرة اختك
فتح هانى أبواب صدره على حقيقة مشاعره التى أحكم حبسها منذ سنوات لتثور أحقاد قلبه دفعة واحدة ، لم يحاول التهكم بل ترك ملامحه تعبر عما يجيش به صدره من كراهية
_ اختى!! انا مايشرفنيش تبقى اختى
ضربت سندس صدرها وهى تنتفض فزعا بينما ألجمت الصدمة لسان عبدالقادر لحظات ليتمكن هو من المتابعة
_ الهانم مرافقة جاد وكل الناس بيحكوا عليهم، واحدة جارتهم شافته شايلها من الشباك ده غير اللى شافوه خارج من أوضتها يا ماما . فاهم يا بابا يعنى إيه خارج من اوضتها؟؟
صمت عبدالقادر لكن عقله لم يكن صامتا بل يبحث الصورة التى يضعها هانى أمام عينيه
_ جاد شال هبة فى وجودى لما اغمى عليها وهو مش قاعد فى اوضتها لوحده عمتك وهيثم قاعدين معاهم وانا وامك لما بنروح بنقعد معاهم والمفروض بدل ما تصدق أي كلام على اختك اللى انت عارفها كويس ترد غيبتها.