بكت بعد مغادرته ما طاب لها البكاء لتحملها أمها وعمتها للفراش ليظل جاد برفقة خاله الذى تحدث
_ كل اللى قولت عليه حصل يا جاد ، انا مش مصدق نفسي
_ لا صدق يا خالى كل حاجة بقت متوقعة من الناس حتى من اقربهم لقلوبنا المهم انت حاول تقرب لهانى يمكن نقدر نرجعه وربنا يهديه
_ انت عاوز تجوز هبة صحيح ولا قولت كده علشان تسكت هانى ؟
_ هبة ست الستات يا خالى بس خلى الموضوع ده لوقته
صمت عبدالقادر مكرها فبعد ما رأى من حكمة ابن أخته رغم حداثة عمره يمكنه أن يثق فيه ويعلم أنه سيحمل الخير لابنته .
…
ربتت سندس فوق رأس هبة مرة أخرى
_ خلاص بقا يا بنتى الواد مرعوب
فتحت هبة عينيها التى احتقنت من شدة البكاء لترى هيثم الذى يقف قرب الباب يراقبها مرتجفا ، لم تجد صوتها لتشير إليه ليقترب منها فيلبى الصغير راكضا وما إن ضمته حتى تزلزل ثباتها مرة أخرى وعادت للبكاء .
فما اهون ما صارت إليه