_ هم هيتصلوا يا مرفت ماتخافيش
شخصت أبصار مرفت تتضرع لله أن يهبها الحياة مرة أخرى بنجاة ولديها.
التقطت سندس هاتفها بفزع ومرڤت تحثها لتجيب بقلق
_ أيوه يا عبدالقادر طمنا ربنا يكرمك
جاءها صوت زوجها الذى لا تنكر انكساره أبدا
_ هاتى مرڤت وتعالوا مستشفى الطوارئ بسرعة لما تقربوا رنى عليا اطلع لكم
_ طيب حاضر بس اي مستشفى ؟
تعلقت بها عينا مرڤت حتى أنهت الإتصال لتنهض
_ يلا نروح لهم، مش قولت لك خير إن شاء الله إلبسى وانا هاخد هيثم معايا اسيبه عند الجيران واغير بسرعة ونتقابل على الباب .
تحركتا هرولة وقلب سندس يخبرها أن زوجها يخفى خبرا أسوأ من القدرة على التحمل.
……..
تركت سندس الصغير برعاية الجيران لتسهل عليهما الحركة أملا في العودة السريعة لرعايته ، وصلتا للمشفى وكان عبدالقادر أمام الباب منتظرا ،صحب مرڤت أولا لغرفة الرعاية حيث يرقد جاد الذى سيتم نقله خلال دقائق إلى غرفة العمليات تطلعت عينا مرڤت فى كل إتجاه ليشير لها نحو الباب
_ هتشوفى جاد وهم بينقلوه العمليات
ضربت صدرها بفزع
_ عمليااات!!! ليه يا عبدالقادر هو جرى له إيه ؟
_ بعدين يا مرڤت انا ورايا حاجات وراجع وانت يا سندس تعالى معايا
تعلقت بذراع أخيها قبل أن يغادر بنفس الفزع