رواية انتصر قلبي الفصل الثاني 2 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ هو جاد طلع من العمليات يا دكتور؟

نظر الطبيب إلى الأم بشفقة

_ ايوه ورجع العناية عمليته كانت صعبة بس الحمد لله عدت على خير.

غادر ليلقى عبدالقادر بدنه فوق أقرب مقعد معلنا انهزامه أمام مصائب اليوم ، لقد دفن بيديه منذ ساعتين فقط ابن أخته وزوج ابنته وربيبه الغالى ، ما أصعب أن يضع الرجل أحبته فى القبر ثم يغادر مرغما.

اغمض عينيه قليلاً وسرعان ما استعاد بعضا من القوة التى عليه أن يتحلى بها فقد أصبحت ثلاثة من النسوة بين لحظة وأخرى متعلقات جميعا برقبته احداهن طريحة الفراش والأخرى مكلومة القلب .

نهض وهو يقدم كفه لأخته الصغرى التى طالما كانت تستند لذلك الكف

_ يلا يا مرڤت علشان ناخد عزاء ياسر الحتة كلها مقلوبة والحى كله كان في الدفنة وعملوا الصوان قدام البيت .

_ مش قادرة يا عبدالقادر ، ياسر سابنى خلاص

_ كلنا ماشيين يا مرڤت محدش قاعد فيها ، عايشين نوصل بعض واللى يجى معاده بيمشى ، يلا وادعى له ربنا يعوضه خير فى شبابه ويبارك في ابنه ، قومى معايا انا جمبك

كانت تسير تبعا لخطواته هو ورغم كل ما ألم بحياتها من فقد بداية بوالديها ثم زوجها واخيرا فلذة كبدها فهى ممتنة شاكرة لله وجود هذا الأخ الذى يمكنها دائما أن تختبئ بصدره وتتكأ على خطواته .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشقة المغلقة الفصل الثالث 3 بقلم إسلام فرغلي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top