رواية انتصر قلبي الفصل الثاني 2 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حاولت التنفس بهدوء لكن بلا فائدة فصدرها ثائر يعلن حالة من الفزع القصوى التى سيطرت على أنفاسها وافقدتها التحكم في أضعف ما تملك .

بحثت عن صوتها عدة مرات لكنها تعجز عن التحكم في عقلها أيضا ، أغمضت عينيها مرة أخرى بينما انتبهت لها أمها لتقترب منها

_ هبة ، ردى عليا يا حبيبتي

فتحت هبة عينيها تنظر لأمها واهدابها تحاصر دموعها وعادت تجاهد حتى أمسكت بفلول كلماتها لتتساءل

_ ياسر فين؟ ياسر فين يا ماما؟

انفجر صدر مرڤت باكيا مرة أخرى فمنذ ساعة عاد أخيها بعد أن وارى ابنها مدفنه لتنظر هبة نحوها وتبدأ حالة الرفض تسيطر عليها فتهز رأسها رفضا وهى تصرخ

_ محدش يعيط، ياسر مامتش ، ياسر مش هيسبنى

زاد بكاء الأم المكلومة لتبدأ هبة تستسلم لنوبة الانهيار وهى تلطم خديها صارخة برفض

_ ياسر مامتش، ياسر مامتش

اقتحم عبدالقادر الغرفة مع صوت الصراخ يتبعه الطبيب الذى تنبأ بتلك النوبة وبين كفيه إبرة مهدئة وبمجرد اقترابه من هبة بدأت مقاومته وزاد صراخها ليساعده أمها وأبيها لتبدأ بعد لحظات تهدأ بفعل العقار لكن تستمر دموعها الجارية حتى استسلمت اجفانها واسلمت وعيها .

وقف الطبيب يراقب هدوءها محذراً

_ المفروض تبدأ تتقبل الصدمة لو انهارت تانى شوفوا طبيب نفسى يحاول يوصلها الصورة ، انا عارف أن الصدمة شديدة والفقد بيوجع وكلنا بنرفضه لكن الإيمان بيساعدنا نتحمله ، ربنا يصبركم .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top