……….
وقف هانى بعد أن تفقد البنايات مرة أخرى معجبا بالفخامة والرقى المحيطان بالمجمع السكنى الذى دخله بالسيارة التى أرسلها إليه علاء والذى سيراه للمرة الأولى بعد أن تعارفا على مواقع التواصل لمدة ليست قصيرة ومنذ وصل لأرض الوطن يطالبه علاء بزيارته، هو لم يكن يتهرب منه كما ظن علاء لكنه كان بحاجة للوقت لإرباك الجميع وإثارة الفوضى بينهم كما فعل تماما .
اتجه إلى الحديقة متبعا إشارة هاتفه وكما أخبره علاء وجد الباب مفتوحا والهدوء يغلف المكان ، تقدم للداخل بتروى حتى وصل للباب وقبل أن يطرقه فتح بلهفة واضحة ليرى أمامه علاء ولم يكن بحاجة للتعرف عليه ليبتسم مبادلا ترحيبه
_ أخيراً هانى عندى! انا مش مصدق نفسي
_ انا وعدت ووفيت بوعدى بس انت متسرع
ضحك علاء وهو يمد كفه ليجذب هانى للداخل
_ انت لسه هتقف وتتكلم ادخل يا مان ده بيتك
……………
استغل جاد غياب أمه مع هيثم فى الصباح وقد غادرت دون أن توضح له سببا في هذا التوقيت واتجه للغرفة حيث ترك قلبه ناعيا دموعها طيلة الليل، طرق الباب وانتظر قليلا حتى سمع وهنها وهى تظنه أمه ليدخل ويقف قرب الباب
_ هبة انا لازم اتكلم معاكى دقيقة واحدة
انتفضت جالسة حين سمعت صوته لتراه منكس الرأس ويرفرف عليه حزنه