رواية انتصر قلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أسرعت تجاهه لتمسك كفه وتسحبه إلى فراشه

_ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، تعالى يابنى ارتاح انا مش عارفة الشيطان مابيخرجش من بيتنا ليه !

استلقى ليتشبث بأمه فتندهش لفعلته التى تعبر عن مدى فزعه لكنها لم تحرمه من قربها بل تحرك كفها إلى خصلات شعره المتشعثة

_ نام يا حبيبي ماتخافش انا جمبك

كان بحاجة شديدة للراحة ولحنو أمه الذى غمره بموجة من الدفء اسكنت أنين قلبه وهدأت صراخ مواجهته ليغفو فى دقائق.

…………

حين وصل عبدالقادر وزوجته للمنزل كان هانى بغرفته، الضجيج الصادر عن الغرفة نبأ أنه ليس بخير وأنه لم يتقبل ما حدث.

حاولت سندس التوجه إلى غرفة هانى ليسحبها زوجها للخلف نحو غرفتهما.

دخلا ليغلق الباب فتتساءل بقلق

_ فى إيه يا عبدالقادر خلينى اطمن على ابنى!

_ سندس إحنا محتاجين نواجه نفسنا لو عاوزين نحتوى هانى ونعرف اللى بيحصل بينه وبين أخته

_ إيه اللى بيحصل ؟ كان خايف على أخته يا عبدالقادر.

نظر لها بدقة غير مستوعب أنها لا ترى الصورة بالفعل إلى هذا المدى ، لها كل العذر فأي أم قد ترفض رؤية ابنها بصورة سيئة لكن ليس لها أي حق فى ترك ابنها يحيا ضلاله لطالما كانت خط الدفاع الأول الذى يحتمى خلفه هانى ليتهرب من كل أخطائه دون أن تدرك أن ابنها قد تجاوز مرحلة الصبيان وعليها أن تدفعه لرؤية الحقائق ومواجهة أخطاء تفكيره وتشوش رؤيته لذا تساءل بصوت حاول أن يتحكم في الغضب خلاله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحلة قدر الفصل الثالث عشر 13 بقلم ايه طه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top