تعالت ضحكات هبة وياسر يضمها بذراعه يقربها منه ويتبعه هو وأمه صعوداً برفقة بعض الناس لم يهتم بحفر وجوههم داخله فهو ينقش حاليا هذه الصورة ، صورتها بذلك الرداء الأبيض كما تمنى أن يراها تماما .
الاختلاف الوحيد في الصورة أنه ليس بقربها بل هو فى خلفية الصورة
_ خد عروستك واطلعوا بقا يا ياسر
_ تصبحى على خير يا عمتى
_ وانت بخير يا حبيبة عمتك
_ إيه يا عم السرحان أنت!
انتبه جاد مع دفعة خفيفة من أخيه لينظر نحوه
_ يا عم خف ايدك مرزبة
عادت الضحكات ليكن مشاركا فيها قبل أن يقترب فيضم أخيه مهنئا له نيله عشقه ومقررا نهاية حبه عند هذه النقطة .
انتزع قلبه من صدره وهما يرتقيان الدرج تكلل رأسيهما السعادة ليت أمر قلبه بيده!
نهدة حارة فرت من قلبه لتعيده لعالم الواقع فيهمس قلبه متعللا
_ انا حاولت انساها وماعرفتش
_ كداااب
صرخة داخلية نهر بها نفسه عن المناورة فهو يحتاج المواجهة التى طالما هرب منها طيلة عمره
_ انت كداب وجبان يا جاد
ترددت صرخته الداخلية لتصفع قلبه الذى لم يعد يحتمل المزيد من الألم لكنه يستحق هذا الألم
_ عملت ايه علشان الحب اللى طول عمرك بتتكلم عنه؟ ولا حاجة ، فكرت حتى تلمح لها بيه! طبعا لا لانك جبان ، خوفت تواجه اخوك الصغير بحبك ليها . ياسر كان طول عمره أحق بيها منك، أحق لأنه دافع عن حبه ، أعلنه ماخافش ولا انكسف من مشاعره .