رواية انتصر قلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تعالت ضحكات هبة وياسر يضمها بذراعه يقربها منه ويتبعه هو وأمه صعوداً برفقة بعض الناس لم يهتم بحفر وجوههم داخله فهو ينقش حاليا هذه الصورة ، صورتها بذلك الرداء الأبيض كما تمنى أن يراها تماما .

الاختلاف الوحيد في الصورة أنه ليس بقربها بل هو فى خلفية الصورة

_ خد عروستك واطلعوا بقا يا ياسر

_ تصبحى على خير يا عمتى

_ وانت بخير يا حبيبة عمتك

_ إيه يا عم السرحان أنت!

انتبه جاد مع دفعة خفيفة من أخيه لينظر نحوه

_ يا عم خف ايدك مرزبة

عادت الضحكات ليكن مشاركا فيها قبل أن يقترب فيضم أخيه مهنئا له نيله عشقه ومقررا نهاية حبه عند هذه النقطة .

انتزع قلبه من صدره وهما يرتقيان الدرج تكلل رأسيهما السعادة ليت أمر قلبه بيده!

نهدة حارة فرت من قلبه لتعيده لعالم الواقع فيهمس قلبه متعللا

_ انا حاولت انساها وماعرفتش
_ كداااب

صرخة داخلية نهر بها نفسه عن المناورة فهو يحتاج المواجهة التى طالما هرب منها طيلة عمره
_ انت كداب وجبان يا جاد

ترددت صرخته الداخلية لتصفع قلبه الذى لم يعد يحتمل المزيد من الألم لكنه يستحق هذا الألم

_ عملت ايه علشان الحب اللى طول عمرك بتتكلم عنه؟ ولا حاجة ، فكرت حتى تلمح لها بيه! طبعا لا لانك جبان ، خوفت تواجه اخوك الصغير بحبك ليها . ياسر كان طول عمره أحق بيها منك، أحق لأنه دافع عن حبه ، أعلنه ماخافش ولا انكسف من مشاعره .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الراكب الاخير الفصل الثالث 3 بقلم آية - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top