…………….
دخل جاد من باب المنزل ليركض هيثم إلى غرفة أمه فمادام الباب مفتوحاً فجده هنا، استقبله عبدالقادر ليقبله مظهرا بعض المرح الذى تكذبه ملامحه
_ طيب اقوم اسلم على جاد، خليك مع ماما وتيتة يا هيثم.
اتجه إلى غرفة جاد الذى كان ينتظره
_ اقفل الباب يا خالى
اقترب منه عبدالقادر وقد ظهر توتره وتغلبت عليه مخاوفه
_ فى إيه يا بنى وقعت قلبى؟
قدم له هاتفه فهو فعلياً يعجز عن نقل هذا الأمر إليه بأي صيغة ممكنة
_ خد يا خالى وشوف بنفسك المحادثات اللى كانت على موبايل هانى، منير نزلها علشان لو الموبايل مانفعش وعليها حاجة مهمة واتصل وسمعنى شوية منها
_ محادثات إيه يا بنى؟
إلتقط الهاتف ليبدأ فى تحريك الشاشة وعينيه تتسع فزعا مع كل كلمة يقرأها
هانى!!!
ابنه الوحيد!!
شاذ جنسيا!!