_ ماما ممكن انزل عند تيتة علشان اروح مع عمو المطعم؟
_ هيثم حبيبي لسه بدرى عمو اكيد نايم وبعدين انت كل يوم هتروح المطعم وتخلينى لوحدى ؟
فكر الصغير قليلاً قبل أن يشرح بطريقته الخاصة
_ ما أنا هاجى تانى مع عمو
ابتسمت وقلبها يتألم لحاجة ابنها لأبيه الذى ترى تعويضه عنه بوضوح فى قربه من عمه لكنها لا تملك طريقة أخرى تعوضه بها لذا ربتت فوق رأسه وسمحت له
_ روح يا حبيبي بس خبط تلت مرات بس محدش فتح اطلع تانى
قبل هيثم وجنتها معبراً عن سعادته لينقبض قلبها ألما وهو يركض مبتعدا ليغادر فتغمض عينيها مرة أخرى.
……….
اقتحم هيثم غرفة عمه فور أن سمحت له جدته بالدخول وكان جاد بفراشه ليرتقيه فورا وهو يندس بين ذراعيه فيشعر جاد بوجوده فورا
_ اهلا حبيب قلبي
_ انت صاحى يا عمو ؟
_ ايوه صحيت من شوية
_ طيب مش بتفتح عينك ليه؟
رغم براءة السؤال إلا أن جاد اعتبره مزحة ليضحك وهو يعتدل جالسا وهو يحمل هيثم معه
_ علشان مش فارقة يا لمض انا مش بشوف
أعلنت ملامح هيثم فضول كبيرا لكن جاد دفعه بعد أن قبله بقوة
_ هات لى العكاز علشان اروح الحمام
لا يفهم هيثم كيف لا يرى جاد وقد كان يرى من قبل لكنه لا يرفض مساعدته بل يسعد بها كثيرا.
…………
وقف جاد بعد ساعة واحدة برفقة هيثم أمام المنزل ينتظران وفى خلال دقيقة واحدة وقفت سيارة ياسر ليصفق الصغير بسعادة