رواية انتصر قلبي الفصل الثامن 8 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ هو انت متجوز يا عبيد؟

تأفف عبيد وأظهر حزنا شديدا وهو يعاتبه برفق

_ وليه السيرة الهباب دى؟ ايوه متجوز

_ طيب عاوز إيه من هبة ؟

_ عاوز اتجوزها طبعا أنا راجل مقتدر وده حقى

اشاح هانى بوجهه تجاه النافذة مرة أخرى لقد ظن أن هذا الرجل ذكى لكنه مغرور وقد خيل إليه غروره أن بمقدوره التحكم في عقله هو بينما هو منذ بداية الحوار يتحكم فيه ويقوده للنطق بما يريده تماماً.

_ انا هطلبها لما العدة تخلص اصلا قعدتها عن مرات عمى وجاد فى البيت ماسخة ومش عجبانى هانت اهو فات اكتر من شهرين

ضحك هانى بقوة ليلتقي حاجبى عبيد بدهشة وهو لا يفهم سبب تلك الضحكات ، بدأ يشير بيده مستفهما ليحاول هانى كبت ضحكاته قبل أن يخبره بصيغة سؤال متعمد

_ انت ماتعرفش أن هبة حامل؟

ضغط مكابح السيارة فيكاد هانى أن يصطدم لولا سرعة حركته ليصرخ

_ إيه ده يا عم ؟ حد يقف كده؟

_ حااامل ! انت بتتكلم جد؟

_ امال يعنى ههزر معاك ؟ انا كنت ضد احتفاظها بالجنين اصلا وده عمل مشكلة بنا امبارح

_ لا انت معاك حق ، الواد ده لازم ينزل

اشار له بكفه ليتابع قيادة السيارة

_ اطلع يا عبيد، هننزله غصب عنها يعنى ؟ بس تعرف لو جت من عند ربنا تبقى عدة هبة خلصت .

رأى هانى بعينيه شرود عبيد الذى تخيم عليه ظلال الشر وكأنه حيوان مفترس يتربص بفريسة بعد غياب طويل ليحسن اخفاء سعادته فقد وضع بذرة شره فى قلبه دون حتى أن يمنيه بجنى ما يتمنى ليروى هو هذه البذرة التى يثق أنها ستثمر قريبا المزيد من الأوجاع بحياة هبة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل الأول 1بقلم آلاء محمد حجازي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top