………….
قاد عبيد السيارة لمسافة لا بأس بها وكل منهما يلتزم الصمت ويتظاهر هانى بفحص المنطقة والتعرف على التغيرات الطارئة عليها وحين تأكد أن عبيد لن يبادر بفتح أغوار صدره بادره مستحسنا
_ البلد اتغيرت كتير للأحسن ، الشوارع أنضف والمحلات احسن وحتى المبانى شكلها اتغير
_ هو انت بقا لك قد إيه ماشوفتش البلد هنا؟
_ انا أول مرة انزل من ساعة ما سافرت من سبع سنين ، يادوب هبة وياسر اتخطبوا وسافرت وماكنتش ناوى ارجع صراحة
_ ليه بس ؟
_ انا وياسر كنا على خلاف مستمر وماكنتش عاوز اعكر حياة هبة معاه
وجد عبيد نقطة تتلاقى فيها مصالحه مع هانى بشكل مباشر فقد اجتمعا على كراهية ياسر ومن هذه النقطة يمكنها بدء التواصل
_ هو الله يرحمه ماكنش بيريح حد ولا بيريح نفسه ، انا مش فاهم ازاى ست رقيقة زى هبة قدرت تعاشره المدة دى!
اخفى هانى ابتسامته وهو يتطلع لأحد المبانى فقد وصل بعبيد إلى حيث يتمنى تماما
_ كانت بتحبه يا سيدى
_ هو كان فيه حاجة تتحب!!!
نظر له هانى مع افصاحه عن سوء رأيه بشأن ياسر فلم يرتدع عبيد أو يهتز بل تابع
_ اقولك الحق والكل عارف أنى كنت ماحبش ياسر حتى اخوه اللى كان معايا من كام دقيقة ومعنى أنهم يتعاملوا معايا دلوقتى أنهم شايفين انى كنت صح، ماعدا اختك حقيقة مع انى بعزها جدا