رواية انتصر قلبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يتردد هاني فى فتح الكاميرا ليظهر أمامه الكس فهو يعلم جيداً كيف يدفعه للقبول بكل ما يريد ولن يتردد أن يتبع اي وسيلة للوصول لغايته وإخماد احتراق أحقاده التى أذابت قلبه منذ فضل ياسر هبة وأهمل مشاعره .

…………….

لم يغير موضعه منذ جلس بهذا المقعد ، مرت ساعة أو يزيد ولم تعد أمه ورغم شعوره بالقلق إلا أن تواجد مؤنس ليقلها يشعره ببعض الراحة كما أن هذا الصمت المزدحم بصخبه الداخلى يشعره بنشوة تمنعه من الابتعاد ولو إنشا واحدا عن محيطها .
كانت هبة تتوسط الفراش وتنظر بين الحين والآخر الى جاد وكأنها تنتظر أن يبادر بفتح الحوار لكن صمته الذى طال أشعرها بعدم رغبته في ذلك، ربما لا يرغب بقربها أيضاً لكنه مضطر له بحكم مسئوليته التى تحملها بإرادة خالصة لا تفهم الأسباب المختفية وراءها .

نظرت إلى هيثم الذى دفعه طول الصمت لغفوة ثم عاد نظرها نحو جاد الذى تختفى عينيه خلف نظارته السوداء التى لم يعد يتخلى عنها.
كل حواسه مرهفة لأى حركة منها لذا لم تخطئ مسامعه تلك النهدة التى فرت من صدرها عابرة شفتيها
_ حاجة تعباكى يا هبة؟

تحركت عينيها يمينا و يساراً وكأنها تتأكد أنه تحدث قبل أن تعذبه بأخرى مصحوبة بنفى مخاوفه
_ لا مش تعبانة
_ انا مدين ليك بشكر يا هبة ، شكر انك كنت جمب ياسر اخويا تحبيه وتحميه وتسعديه، انا فعلا ممتن لوجودك فى حياته القصيرة لانك انت السبب الرئيسي أنه يعيشها بسعادة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية علمتني الأحترام الفصل الأول 1 بقلم مريم الجنيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top