رواية انتصر قلبي الفصل التاسع 9 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

…………

جلس هانى قرب باب الغرفة فقد أخبره هذا المتطوع أنه وصل لجاد وأخبره عن الحادث وغالبا خلال دقائق سيجد جاد أمامه وربما والديه أيضاً لذا عليه إتقان انفعالاته فهو لن يكشف أوراقه سوى فى النهاية.

بالفعل مر نصف ساعة تقريباً وكان جاد يتخبط بين الطرقات ورغم رؤيته له ظل مكانه يتصنع عدم رؤيته فذلك المشهد يشفى قلبه ويحرره من أغلال أحقاده التى تصيبه بالاختناق

_ خالوا اهو

اشار نحوه الصغير وهو يجذب جاد الذى تحكم كثيرا في فزعه

_ فى إيه يا هانى العربية خبطت هبة وانت معاها ازاى ؟

_ اللى حصل يا جاد حاولت أشدها من قدام الغربية اتكعبلت ووقعنا إحنا الاتنين بس هى قدام العربية وانا عدت من جنبى.

بدأ الصغير يبكى ليزيد من تخبط جاد الذى عجز عن احتوائه ليحمله هانى

_ ماتخفش حبيبي ماما كويسة

_ الدكتور قالك إيه يا هانى؟

_ قال فقدت الجنين

ترنح جاد ليسرع الحضور إليه بينما تمسك هانى بالصغير متعجبا سبب هذا الفزع الذى تملك جاد .

هل صدم لإحتمالية فقدان هبة بعد وقت قصير من فقدان ياسر ؟؟

أم أنه بالفعل يهيم عشقا بها هو أيضاً ؟؟

تهكم صدره صارخاً: ما المميز في هذه المحطمة ليهيم بها الرجال عشقا بهذا اليسر دون أدنى جهد منها!
ظن أن حظها الجيد دفن بقبر ياسر لكن يبدو له أن الأمل لازال قائما لذا لن يتراجع حتى يسلبها إياه ويتأكد أن القادم من عمرها أسوأ من الكوابيس.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلب الرفاعي الفصل الثامن والاربعون 48 بقلم لميس عبدالوهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top