_ عموما يا جاد انت مش صغير ومحدش هيتكلم معاك في الموضوع ده تانى ، خليه براحته يا مرڤت هو لما يقدر يطلب المساعدة هيعمل كده.
غادروا غرفة الطبيب إلى حيث تنتظر سندس برفقة الصغير الذى أقبل على عمه فوراً سعيدا بتحرير ساقه من تلك الجبيرة التى بدت له مخيفة
_ عمو انت خفيت ! تعالى معايا نجيب آيس كريم
_ هو انت مش بتاكل غير ايس كريم يا هيثم؟ ماشى يا سيدى مااقدرش ارفض لك طلب
قفزات السعادة الصغيرة من الطفل تربت فوق القلوب دون أن يرى جاد أنه لا يسعد الصغير فحسب بل يقدم جرعة من الأمل تحتاجه كل القلوب حتى قلبه الذى نال نصيبه منها.
………..
نظر هانى للخلف ليرى السيارة المسرعة نحوهما ومن هيئة السائق وسرعة السيارة توقع أنها مأجورة لهذه المهمة لذا أمسك هبة وتراجع ليتصنع التعثر ثم يدفعها أمام السيارة التي أطاحت بها لتسقط فيصرخ مدعياً الصدمة ويسقط هاتفه محطما شاشته تماماً قبل أن يلتقطه ويركض نحو هبة التى بدأ الناس في التجمع حولها بفزع ليجلس قربها ويضمها لصدره متصنعا المزيد من الأسى
_ هبة ردى عليا
_ هى تقرب لك إيه ؟
تساءل أحد المتجمهرين ليزيد من ضمها معلنا فزعه
_ اختى، اختى الوحيدة
_ عربية يا جماعة ننقلها المستشفى الست بتنزف على ما يجى الإسعاف دمها هيتصفى