رواية انتصر قلبي الفصل التاسع 9 بقلم قسمة الشبيني – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظهرا مجددا ليقف جاد بالباب بينما يتساءل عبدالقادر
_ يلا نروح يا هبة الدكتور سمح لك بخروج

تراجع جاد مرة أخرى ليظهر مؤنس بصحبة إحدى الممرضات

_ انا جبت كرسى للمدام يمكن ماتقدرش تمشى

أومأ جاد مستحسنا تصرفه وهو ينظر فى اتجاهات مختلفة

_ يا خالى العربية جاهزة تروح أم هيثم

فتحت هبة عينيها دفعة واحدة ونظرت تجاه الباب لكنها لم تر جاد ، شعرت بكف رقيق يربت فوق قلبها بهذه الكنية التى تسمعها لأول مرة ولم تظن سابقا أنها ستسعد بها لهذا الحد .

_ اسندينى يا ماما

_ استنى انا هشيلك

نظرت أرضا تخفى رفضها أن يحملها هانى عن أبويها ليأتى صوت جاد مرة أخرى

_ ماتتعبش نفسك يا هانى هى هتقعد على الكرسى لحد العربية

_ اسندينى يا ماما

إعادتها للطلب وضح للجميع رفضها مساعدة هانى ، تنهد عبدالقادر بحزن لطالما كان هانى بعيدا عن أخته بشكل محزن لكنه ظن أن عودته بهذا التوقيت لرغبته فى دعمها أما ما يحدث أمامه فينفى هذا الظن بالفعل تحركت زوجته واخته بينما دفعت الممرضة المقعد للداخل حتى جلست فوقه بوهن ، أمسك عبدالقادر بالمقعد ليرفع الحرج الذى ساد بينهم

_ جدو انا هزق ماما معاك

ابتسم عبدالقادر سامحا لحفيده بالقرب منه وهو يدفع المقعد ليتبعه الجميع بصمت وكان آخرهم هو جاد وكأنه يسير فى جنازة لتشيع كل أحلامه التى طالما وأدها بإرادته . 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حريم الباشا الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top