رواية انا وحماتي كامله وحصريه بقلم منال كريم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إسلام بعصبية: أنا مش فاضي لشغل الحريم ده مراتك عملت أمك عملت.

إسراء بصدمة: يعني هي كمان تشتكي مني.

إسلام بصوت عالى: أنتِ كمان تشتكي منها.

إسراء بعصبية: بس أنا بقول الحقيقة

صرخ بغضب شديد: قصدك أن أمي تكذب ، يا بنت الاصول يا متربية، أمي مش كاذبة،أنتِ اللي كاذبة و بتكرهي أمي.

إسراء : مش قصدي كده يا إسلام.

سأل بصوت عالى: اومال قصدك ايه يا إسراء أنتِ اليوم اللي أمي تجي فيا يكون تقيل على قلبك ،كل مرة نكد و شكاوي،مرة واحدة اضحكي عليا أنك مبسوطة بزيارة أمي، إنما كل مرة تعملي حوار علشان تخليها تبطل تجي بيت ابنها تاني.

إسراء بحزن : أنا بحب أمك زي أمي، بس هي مش بتحبني وطول الوقت تنقض تصرفاتي

اسلام بغضب شديد= اكيد في سبب يعني مش بتعمل كده وخلاص،،،،يعني لو أمك كنتي عملتي كده ،أكيد لا، أصلها أمك .

إسراء بدموع: حرام عليك يا إسلام، أنت ظالم ، و عمري ما اسامحك.

اتعصب اوي و خبط على ترابيزة السفرة بقوة، انتفضت من الخوف

و قال بصوت عالي: ظالم أنا ظالم ولا أنتِ اللي ظالمة أمي ،،،اومال لو عايشين معها ، زي ما كانت عايزه كنتي عملتي ايه،،،بس أنا سمعت كلامك لما قولتي نعيش لوحدنا و حريتي الشخصية، و سببت أمي تعيش لوحدها.

إسراء بهدوء: أظن من حقي يكون عندي خصوصية فى حياتي واعيش أنا وأنت براحتنا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب وفراق الفصل الثامن عشر 18 بقلم داليا السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top