و هو مش مهتم يسأل عليها.
//////////
بتعدي الأيام و ده نفس الحال ،لما يجوا اخواته زيارة تخرج برة البيت علشان متسمعش كلامهم.
هو الابن الوحيد كل هدف أمه و اخواته متكنش هي المسيطرة عليه فهما يسيطروا عليه.
عزة: بقولك يا أمي أنا مش طايقة مرات هشام خالص.
مها: و مين سمعك أنا كمان كده.
عايدة: احنا لازم نتطلقها و نجوزه أحسن منها
الاتنين بفرحة: ياريت
الام بشر: بس تخرج بالجلابية اللي عليها، احنا لا عايزين ندفع نفقة أو موخر.
قالت مها بغل و حقد: مش بس كده لازم تخرج بفضيحة ، عاملة فيها ست الشيخة و كل شوية حرام و عيب.
فكروا ما بعض لحد ما وصلوا لفكرة شيطانية
طلعت الأم وبناتها وخبطوا على شقة نوار.
قالت بخوف: أستر يارب ، مين
ردت حماتها:أنا.
كانت بقميص النوم حطيت اسدال عليها و فتحت.
نورا بخوف =خير يا ماما.
من غير كلام مسكتها عزة من شعرها و شدتها على السلم و هي تصرخ: بقا أنتِ بتكلمي راجل غريب من وراء اخويا، اه يا واطية،احنا رضينا بيكي انتي و اهلك العدومين و تجي تعملي كده.
صرخت و هي بتقول: ايه الكلام ده حرام عليكي، سيبي شعري.
خرجوا الولاد على الصوت، زهقت مها: ادخلوا جوة محدش ينزل تحت.
دخلوا العيال و قفلت الباب عليهم ، و نزلت وراء عزة و امها اللي خرجوا نوار في الشارع و نزلوا عليها ضرب بالشبشب، و هما يقولوا انها تكلم شباب على الواتس من وراء جوزها .