و دخل الاوضة بعصبية.
//////
اليوم التالي
في بيت أم إسلام بتكلم أختها في التلفيون
أم اسلام: و المحروسة إسراء تشتكي ل اسلام مني.
ردت اختها بغيظ: تستاهلي يا عايدة، مش انتي سبتي بناتي و جوزتي أبنك من برة.
عايدة : كان نفسي يا هناء بس إسلام قال هما زي أخواتي.
كتمت هناء غيظها و قالت: اللي حصل حصل و الحمد لله بناتي الاتنين اتجوزوا بعد شهر من جواز ابنك في ليلة واحدة ،و ما شاء الله كل واحدة فيهم حامل ،مش مرات أبنك.
عايدة: كل ما أتكلم يا اختي و قوله طلقها ،يقولي يا ماما احنا بقالنا سنة بس متجوزين.
هناء: المهم يا عايدة امشي وراء كلامي تكسبي، الواحدة من دول تجوز الواحد و عايزة تاخده من أهله و يبقي ليها بس، تعالي شوفي أنا عاملة ايه في مرات هشام، ماشية على العجين ما تغلبطش.
عايدة : مش اوي كده يا هناء، خفي شوية على البت، نورا غلبانة.
هناء: اللي زي تستاهل كل اللي يحصل فيها.
كانت واقفة نوار تسمع كلام حماتها و دموعها نازلة بحزن، قفلت هناء و تكلمت بصوت عالي:
_ أنتي بتصنتي عليا يا بت.
نورا: لا يا ماما أنا جاية اسالك أعمل أكل ايه النهاردة.
هناء: خلصتي شغل البيت كله.
نورا : أيوة
هناء: اطلعي فوق السطح امسكي بطة كبيرة و كمان فرختين و انزلي اعملهم علشان بناتي و رجالتهم يتغدوا عندنا النهاردة.