هزت راسها بالرفض و قالت: و غلاوت ولادي مش هسامح.
نزلت عند رجله و باستها و قالت: سامحني ،سامحني خايفة يكون مصيري محروقة زي مها أو مشلولة زي أمي.
و كان مصيرها يجري عليها ،لما ماتت بسكتة قلبية من كتر الخوف و الهلع ،بعد ما هي كمان اتوصمت بنفس وصمة اختها أنها تكلم رجالة ،بصت ليها و قالت:
_يا كريم يارب، يا عدل يا حق ،كنت بقول ليه هما عايشين مبسوطين بعد ظلمهم ليا، و كرام ربنا كبير حقي جه في يوم واحد علشان تبقي الفرحة تلاتة، الله واكبر الله واكبر..
الكل بقي مذهول، و أم إسلام اللي تحمد ربنا لو كانت فضلت وراء كلام اختها كان مصيرها يكون ايه لو ظلمت إسراء اكتر.
بصت على إسلام و وقالت بدموع:: عايزة أمشي من هنا، عايزة اروح عند إسراء.
سأل. بخوف: في أي يا ماما.
مشيت و هي بتقول: يلا يا اسلام
كانت عايزة تطلب السماح من إسراء مرة كمان و هي بتشوف عقاب ربنا للظالم.
///////////
بعد ساعات وصلوا البيت و كانت إسراء نائمة ،قالت بانهيار: معلش يا إسلام صحي إسراء.
من غير مجادلة دخل و هو فاهم أن حالتها دي خوف ،خرجت إسراء بسرعة اول ما اسلام قالها، لكن إسلام فصل جوة علشان أمه متعرفش أنه عرف أفعالها مع إسراء،و قالت بهدوء: في ايه يا ماما.