رواية انا وحماتي الفصل الرابع 4 والاخير بقلم منال كريم (الرواية كاملة)

أما  عزة اللي بعد اللي حصل لامها و اختها خافت من عقاب ربنا، رحت بيت نورا  و قالت بدموع:

_ أنا عارفة أنك مظلومة ،أنتي طول عمرك قلبك طيب سامحي مها و ماما و سامحني أنا كمان ربنا يفرحك باولادك يا نورا .

أبتسمت نوار و قالت بكل هدوء :

_طيب، وأحضر الدفنه كمان

مشيت عزة و هي حاسة بالراحة 

//////////

في المقابر 

مفيش حد حضر الدفن غير هشام و أمه و أبوه و اسلام و أمه و عزة بس.

بعد الدفن ، و المفروض يدعو لها بالرحمة والمغفرة .

جت جارة هناء اللي خدت نورا من تحت أيديهم ،و  قالت لها،عندك بدل البنت اتنين و يتردد فيهم،

 و قالت بضحكة: ربنا عادل يا هناء، فضحتي المسكينة نوار بالكدب ،بس خطتك فشلت علشان محدش من البلد صدق فيها كده، و شوفي العدل، بنتك ماتت و بدل ما تصعب على الناس ، الكل يتكلم عليها بالباطل.

بص الكل في الارض بخجل.

و كملت: صحيح يا هناء هو جوز مها فين؟

و بصت على غزة و قالت : و جوزك فين يا عزة؟  طلقك صح، زي ما جوز مها طلقها بدل ما يترحم عليها

قالت جارة تانية: بلاش تزعلي يا هناء جوز مها عنده حق برضو، مفيش راجل يتحمل يعرف أن مراته بتصور نفسها و هي في الحمام لراجل غريب.

كملت التانية: و طبيعي جوز عزة يشك فيها،االمفروض كانوا عاملوا كده من زمان لما افتروا على نورا المسكينة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب في ومن البلوك الفصل الأول 1 بقلم نسرين بلعجيلي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top