أما عزة اللي بعد اللي حصل لامها و اختها خافت من عقاب ربنا، رحت بيت نورا و قالت بدموع:
_ أنا عارفة أنك مظلومة ،أنتي طول عمرك قلبك طيب سامحي مها و ماما و سامحني أنا كمان ربنا يفرحك باولادك يا نورا .
أبتسمت نوار و قالت بكل هدوء :
_طيب، وأحضر الدفنه كمان
مشيت عزة و هي حاسة بالراحة
//////////
في المقابر
مفيش حد حضر الدفن غير هشام و أمه و أبوه و اسلام و أمه و عزة بس.
بعد الدفن ، و المفروض يدعو لها بالرحمة والمغفرة .
جت جارة هناء اللي خدت نورا من تحت أيديهم ،و قالت لها،عندك بدل البنت اتنين و يتردد فيهم،
و قالت بضحكة: ربنا عادل يا هناء، فضحتي المسكينة نوار بالكدب ،بس خطتك فشلت علشان محدش من البلد صدق فيها كده، و شوفي العدل، بنتك ماتت و بدل ما تصعب على الناس ، الكل يتكلم عليها بالباطل.
بص الكل في الارض بخجل.
و كملت: صحيح يا هناء هو جوز مها فين؟
و بصت على غزة و قالت : و جوزك فين يا عزة؟ طلقك صح، زي ما جوز مها طلقها بدل ما يترحم عليها
قالت جارة تانية: بلاش تزعلي يا هناء جوز مها عنده حق برضو، مفيش راجل يتحمل يعرف أن مراته بتصور نفسها و هي في الحمام لراجل غريب.
كملت التانية: و طبيعي جوز عزة يشك فيها،االمفروض كانوا عاملوا كده من زمان لما افتروا على نورا المسكينة.