رواية انا وحماتي الفصل الثاني 2 بقلم منال كريم
اتلم هشام و اخواته و أمه على نوار مراته و ضربوها في الشارع قدم الناس.
ابو هشام: في ايه
أم هشام: المحروسة بتكلم رجالة على الزفت الواتس، من وراء المسكين الشقيان جوزها
الجيران اتلموا و بصعوبة بعدهم عنها، خدتها واحدة من الجيران و هي بتقول:
_حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا هناء ، عندك بدل البنت اتنين يارب يترد فيهم، ينتقم منكم ربنا.
كل الجيران بصوا ليهم بقرف لأنهم ناس مفترية و الفلوس مجمدة قلبهم.
دخلوا البيت
ابو هشام: ايه اللي حصل
مها : زي ما قولنا يا بابا المحروسة تكلم رجالة على الواتس
عزة: كان لازم نفضحها
هشام بغضب: أنا لازم اقتلها و ارتاح.
أم هشام: و تضيع نفسك أنت الحيلة.
ابو هشام: طلقها و نخلص.
كلمت نوار أخوها من تليفون الجيران، و خدها و مشيوا
///////////
في شقة أم اسلام
عايدة: ليه كده بس يا هناء
هناء: أنا عيني على عروسة حلوة لهشام.
عايدة بحزن: بس اللي عملتي انتي و البنات ،افتراء و ظلم و قذف محصنات.
قالت جبروت : و احنا عملنا حاجة دي الحقيقة.
عايدة : لا مش مصدقة كده في نورا.
هناء: أنتي معي و لا معها.
عايدة : مع الحق و انتي وسعت منك انتي و بناتك اوي.
هناء : اصل أنا مش هبلة زيك، هشام الحيلة لازم مراته تكون تحت طوعي، لتشدوا بعيد عني و أنا معنديش اللي هو.
