خرج من البيت بهدوء من غير ما حد يحس أنه كان هنا، و هو محتار و مش عارف يعمل ايه؟
قاعد فى عربيته و كلم نفسه:
_ليه كده يا ماما، أنا عمري ما صدقت إسراء و ديما أقول إنها كاذبة، و بقول عمرك ما تعملي كده و تكوني ظالمة،أعمل ايه يارب ، مش عايزة أحرج أمي و لا أقبل أطلع شكلها وحش قدم مراتي..
فكر شوية و بعدين طلع تلفيونه و رن على امه
كانت عايدة لسه تحرق دم اسراء بالكلام، ردت بابتسامة : الو يا حبيب قلبي
إسلام بحب: حبيبتي بقولك تجي ناكل بره
أم إسلام: بجد ياريت يا حبيبي وأقول ل اسراء
إسلام : لا يا أمي لوحدك
فتحت عايدة الميك علشان تسمع اسراء ، و سألت:
– بتقول ايه يا أسلام
اسلام: بقولك عزمك على الغداء برة أنا و انتي بس و بلاش تقولي ل أسراء.
عايدة بسعادة: أحسن برضو .
قفلت و قالت بسعاده: شوفتي أبني يأكل معي بره وأنتِ خليكي كده زي البومه
إسراء بهدوء: با الهنا والشفا،
عايدة: ربنا رحمني من أكلك
اسراء بنفس الهدوء: عندك حق
وصل إسلام تحت البيت ونزلت أم إسلام
و تبص إسراء من الشباك عليهما بحزن شديد
و حاسة أن ده مش مكانها، و كلمت نفسها:
_ تستني ايه تاني يا اسراء، رانيا و حماتك عندهم حق أنتي معندكيش ذرة كرامة علشان تفضلي قاعدة هنا و تستحملي كل ده ، مكانك مش هنا، هو مصدق أمه في كل حرف و شايفك كاذبة و تكرهي أمه..