رواية اميرة البلد ( العروس المناسبة ) الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم فاطمة سلطان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مريم بانفعال حاولت تقليله

– انا زيي زي اي حد شايفه كل يوم بنات بتموت قدامي و جرائم بتتركب في حق بنات لسه اطفالو مكانهم التعليم و المدرسه مش انها تموت بدمها و تكون ضحيه لشهوه راجل لا يعرف معني الانسانيه و لا معني الدين و لا الاخلاق و في الاخر منتظرين الدليل مفيش دخان من غير نار و لو حضرتكم عايزين فعلا تكتشفوا الجاني اسالوا الناس اللي مش قادره تتكلم اسال ليه الاب بيتنازل عن حق بنته و دمها بسهوله اوووي ديه جريمه و هيتعاقب عليها اي حد بيسكت انا واحده و مش يهمك اكيد تعرف انا مين انا زيي زي اي بنت عايشه هناا و احيانا الناس بتخوفني امشي في الشارع زيي زي اي بنت بيتقالها كلمه وحشه و هي ماشيه في الشارع بتاثر علي نفسيتها سواء معاكسه او تنمر او كلمه غير أخلاقية زي زي اي بنت بيتحرشوا بيها في المواصلات و مبيتتكلمش لمجرد ان الناس هتشوفها بتتبلي علي الراجل
انته مش معتني بكلامي دلوقتي انك تسمعني حتي لو مجرد شكوك و تقدر تاخذ اي اجراء عايز تاخده معاياا

اكيد ليك ام و متجوز و ان شاء الله يكون عندك اولاد او بنات او عندك اصلا و عارف يعني ايه معزه

انا جيت و كان املي اني اقدر اعمل حاجه

الظابط باسف : كل اللي انتي بتقوليه جميل و زي الفل و اتاثرت بيه بس احنا هنا مش شغالين بمقالات صحفيه احنا هنا شغالين بادله و اساسا اللي بيخاف مش شغلتنا نخليه ميخافش اللي يحصلع حاجه يقدم محضر و الموضوع يمشي قانوني لكن متنتظريش مني احقق في قضايا و مواضيع و محاضر محصلتش ده مش ذنبي ان الناس بتخاف ديه مش شغلتي انا مش اخصائي نفسي لنا بمشي بادله و محاضر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطيف الذي عبر (كاملة جميع الفصول) بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top